محسن عقيل

123

طب الإمام الصادق ( ع )

رأي الطب الحديث : أما رأي الطب الحديث في الباذنجان فهو : أنه ضعيف القيمة الغذائية ، والمئة غرام منه لا تحوي أكثر من 29 حروريا ، لذا كان غير مرغوب فيه في أنظمة السمنة ، وبما أنه مدر للبول فينصح بأكله مسلوقا رغم أن السلق يعطيه طعما مرا ورائحة غير مقبولة . وقد اعتاد الناس على تناوله مشويا ، وفي حالة قليه يمتص كثيرا من الزيت لكثرة المسام فيه فيصبح ثقيلا على المعدة ، ومسمنا . الباذنجان صالح لذوي المعدة القوية ، والهضم الجيد ، وينصح بالامتناع عنه للمصابين بالسمنة ، والتهاب الكلى ، والمغص المعوي ، وعسر الهضم ، وداء الصرع ، والروماتيزما ، والأطفال ، والنساء الحاملات . يختار من الباذنجان الثقيل الوزن ، وذو الجلد السويّ اللمّاع والجسم الصلب في اللمس ، أما ذو الجلد الكامد والجسم الرخو فإنه سئ ، يحدث اضطرابا ونفخة في الأمعاء . في قشرة الباذنجان كمية قليلة من فيتامين ( أ ) وفيتامين ( ج ) ، ومقادير ضئيلة من الكبريت والفوسفور والحديد والكلس والبوتاس والبروتين والدسم والنشويات . والأسود منه يحوي كمية أكبر من هذه المواد ، بينما الأبيض يحوي كمية أكبر من المواد النشوية ، والأفضل أن يؤكل بقشره ، لأن الفيتامينات موجودة في القشرة أكثر من اللبّ . ويجب أن يؤكل ناضجا جدا ، لأن الفج منه يحوي سما . وأوراقه يمكن الاستفادة منها كمادات ملطفة لآلام الحروق ، والخراجات ، والبواسير والقوباء . علاجات الباذنجان في الطب القديم ابن سينا في القانون : البواسير : سحيق أقماعه المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير . ومثله في الجامع لابن البيطار . ابن البيطار في الجامع قال : إذا أكل بعد إصلاحه ونقعه في الماء والملح حتى تذهب حرارته لم يتبين له ضرر البتة . الصفراء : إذا أكل على هذه الصفة بالخل ، أطفأ الصفراء ، ونفع من الغثيان ، ولم يضر بالعين ولا بالرأس البتة .